تويوتا تحتفل بفوز مزدوج في جوائز "سيارة العام في الشرق الأوسط" لعام 2017


تويوتا "بريوس" تفوز بجائزة "مستقبل السيارات" وتويوتا "فورتشنر" تتوج بلقب "أفضل مركبة رياضية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم"

عادت شركة تويوتا مرة أخرى لتحقق المزيد من النجاحات في جوائز "سيارة العام في الشرق الأوسط"، أكبر برامج جوائز قطاع السيارات وأرفعها مكانة في المنطقة، إذ أحرزت مركبة تويوتا "بريوس" في دورة هذا العام جائزة "مستقبل السيارات" ضمن فئة خاصة، بينما حصدت مركبة تويوتا "فورتشنر" جائزة "أفضل سيارة رياضية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم". وقد تم اختيار المركبات الفائزة بجوائز هذا العام من قبل لجنة تحكيم مكونة من 15 صحافياً مستقلاً ذوي خبرة واسعة في العمل مع أبرز المطبوعات والمنشورات المتخصصة في مجال السيارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتعتبر شركة تويوتا أن المساهمة في الحفاظ على البيئة وتخفيف الأثر البيئي الناجم عن استخدام المركبات من أهم أولوياتها. وانطلاقاً من رؤيتها بأن تحقيق أثر إيجابي كبير منوط باستخدام المركبات الصديقة للبيئة على مستوى واسع، فإن شركة تويوتا تسعى لتشجيع الأسواق العالمية على استخدام مركبات الـ "هايبرِد" بشكل أكبر. وقد قامت الشركة في ديسمبر من العام 1997 بإطلاق مركبة "بريوس"، والتي كانت أول مركبة "هايبرِد" يتم إنتاجها على نطاق واسع في العالم. ومنذ ذلك الحين، حظيت مركبات تويوتا "هايبرِد" بدعم كبير من العملاء من شتى أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بالتميز في مجال الابتكار، فإن مركبة تويوتا "بريوس" تأتي مزودة بمصدرين متطورَيْن للطاقة أحدهما الموتور الكهربائي والآخر محرك البنزين. وبفضل المزيج المتناغم بين مصدري الطاقة، تنطلق المركبة في البداية بالاعتماد الكلي على الموتور الكهربائي وذلك دون إصدار أية انبعاثات ضارة بالبيئة، وذلك دون المساومة على أي من معايير الراحة وكفاءة الأداء وأسلوب القيادة. وتتولى سيارة تويوتا "بريوس" الذكية مهمة شحن بطارية الـ "هايبرِد" تلقائياً، إما من خلال الاستفادة من الطاقة المتولدة من محرك البنزين أو عند خفض السرعة أو الضغط على المكابح. لذا، فلا داعي للقلق بشأن البحث عن مأخذ كهربائي.

كما تتميز مركبة تويوتا "بريوس" بكفاءة عالية في استهلاك الوقود بواقع 26.1 كيلومتر لكل لتر، ما يعني أنه سيكون بمقدورك قطع مسافة 1,000 كيلومتر ضمن ظروف القيادة المثالية وبخزان وقود ممتلئ تبلغ سعته 43 لتراً، ما يجعل من هذه المركبة تمتاز بكفاءة فريدة في استهلاك الوقود. ووفقاً لتقديرات شركة تويوتا، فقد أسهمت مركبات الـ "هايبرِد" لديها حتى 31 يناير 2017 في تخفيض ما يقارب 77 مليون طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتوفير حوالي 29 مليون كيلولتراً من البنزين، وذلك مقارنة مع الكمية التي تستهلكها المركبات التقليدية التي تعمل بالبنزين من نفس الحجم وأداء القيادة.

وبهذه المناسبة، قال السيد تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "نشعر بالفخر والسعادة لتكريمنا بجائزتين في نسخة هذا العام من جوائز ’سيارة العام في الشرق الأوسط‘. ويؤكد فوز مركبة ’بريوس‘ بجائزة ’مستقبل السيارات‘ على إدراك شركة تويوتا لأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مركبات الـ ’هايبرِد‘ لإحداث فارق في المستقبل في أسلوب تنقّلنا وسلامة كوكبنا. وفي الوقت نفسه، فقد أعادت مركبة تويوتا ’فورتشنر‘، التي فازت بجائزة ’أفضل سيارة رياضية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم‘، إرساء القواعد والمعايير في فئتها، سواء كان ذلك من حيث التصميم أو كفاءة الأداء، إلى جانب مزاياها العديدة التي تناسب العائلات، وقدراتها الاستثنائية على الطرقات الوعرة. وتؤكد هذه الجائزة مجدداً على المكانة البارزة التي تتمتع بها مركبة تويوتا ’فورتشنر‘ في فئتها في المنطقة".

وأضاف يوشيتسوغو: "ينبع شغف شركة تويوتا للتميز في عالم صناعة السيارات من الدعم الذي نتلقاه من عملائنا الكرام والولاء الذي يكنّونه للعلامة التجارية. ومع احتفالنا بتحقيق النجاح مرة أخرى في جوائز ’سيارة العام في الشرق الأوسط 2017‘، فلا يسعني إلا أن أعبر عن بالغ الشكر والتقدير لعملائنا في أنحاء المنطقة على وضع ثقتهم بشركة تويوتا واستمرارهم في تشكيل مصدر إلهام لنا لتطوير أفضل مركبات على الإطلاق".

وتم تصميم الجيل الثاني من تويوتا ’فورتشنر‘، المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات ذات السبعة مقاعد، والتي تم إطلاقها في العام الماضي، استناداً إلى إرثها العريق والدرجات العالية من التحمل والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها على الطرقات الوعرة. وقد ركزت شركة تويوتا من خلال إطلاقها على ابتكار تصميمٍ أكثر تميزاً يتسم بالأناقة والحضور القوي، في الوقت الذي تم فيه تحسين الأداء وإضافة مجموعة واسعة من المزايا لرفع مستويات الاستخدام والسلامة والراحة، وبطيف واسع من المزايا الاستثنائية التي لا تجعل من قيادتها غاية في المتعة فقط، ولكنها أيضاً طريقة أكثر تشويقاً للانطلاق واستكشاف أفاق جديدة.

يذكر أن جوائز "سيارة العام في الشرق الأوسط" تدمج منهجية فريدة لاختيار المركبات المرشحة للفوز واحتساب النقاط، وتُعَد أكبر برامج جوائز قطاع السيارات وأرفعها مكانة في المنطقة. وتم اختيار المركبات الفائزة بجوائز هذا العام من قبل لجنة تحكيم مكونة من 15 صحافياً مستقلاً ذوي خبرة واسعة في العمل مع أبرز المطبوعات والمنشورات المتخصصة في مجال السيارات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.