تويوتا بريوس تتألق في معرض طوكيو للسيارات

رائدة صناعة السيارات اليابانية تعرض ثلاث مركبات تجريبية جديدة

طرحت شركة تويوتا رؤيتها حول مستقبل التنقل من خلال الكشف عن ثلاث مركبات تجريبية جديدة مختلفة، وذلك خلال مشاركتها في معرض طوكيو للسيارات هذا العام الذي انطلقت فعالياته في 29 أكتوبر واستمرت حتى 8 نوفمبر 2015.

وفي حين أن بعض المركبات تجسد تطوير وتسويق أحدث التقنيات الرائدة، إلا أن البعض الآخر منها يسعى إلى استكشاف وتعزيز الرابط العاطفي بين السائق والمركبة. وأعادت شركة تويوتا التأكيد على التزامها الراسخ حيال تكنولوجيا نظام الدفع المتقدمة من خلال تقديم مركبة تويوتا بريوس الجديدة كلياً ومركبة تويوتا FCV بلس، المركبة التجريبية التي تجسد رؤية الشركة حول مجتمع مستدام يستخدم فيه الهيدروجين كمصدر للطاقة على نطاق واسع.

وعلى الرغم من أن مركبتي تويوتا بريوس وتويوتا FCV بلس تمثلان طبيعة التنقل المتغيرة باستمرار، بادرت شركة تويوتا باستعراض مركبتين تجريبيتين تم تطويرهما للتأكيد مجدداً على العلاقة الجوهرية بين المركبة والسائق، وهما مركبة تويوتا S-FR الرياضية خفيفة الوزن التي تجسد متعة القيادة ضمن إطار من البساطة المتناهية، ومركبة تويوتا KIKAI، ذات التصميم المميز الذي يعيد إلى الأذهان جمال حركة الآليات والأجزاء الميكانيكية.

وبهذه المناسبة، قال تاكايوكي يوشيتسوغو، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يعد معرض طوكيو للسيارات منصة فريدة لشركة تويوتا لإلقاء الضوء على رؤيتها حول تطور التنقل بينما تستعرض أيضاً أحدث طرازاتها، والتي تتضمن الجيل الرابع من مركبة تويوتا بريوس التي تجسد مدى التزامنا حيال الاستدامة. كما أننا انتهزنا هذه الفرصة لنعرض ثلاث مركبات تجريبية فريدة، والتي تقدم لمحة استثنائية عن مستقبل المركبات الواعد، الذي سيتم من خلاله انسجام السائق مع المركبة، وستسهم التكنولوجيا المتقدمة في تحويل المركبات الصديقة للبيئة إلى مركبات كهربائية".

وتوجه يوشيتسوغو بالشكر إلى عملاء تويوتا الأوفياء الذين قدموا الدعم المتواصل على مدار السنين، ووضعوا كامل ثقتهم في رؤية تويوتا الجريئة ومبادراتها المبتكرة التي تهدف إلى إرساء معايير جديدة في صناعة المركبات.

مركبة تويوتا بريوس

منذ إطلاقها  كأول مركبة "هايبرِد" يتم إنتاجها على نطاق واسع في عام 1997، أسهم الأداء البيئي الاستثنائي والمزايا المتقدمة لمركبة تويوتا بريوس في تمهيد الطريق لنمو مركبات الـهايبرِد في جميع أنحاء العالم. وتماشياً مع سعينا الدؤوب لتحقيق تطور نوعي يليق بمكانتها الرائدة، فإن الجيل الرابع من مركبة بريوس يعد الأول من نوعه الذي نقوم بإنتاجه عالمياً اعتماداً على "الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا"، وهو برنامج تطوير متكامل مبتكر لمكونات نظام الدفع ومنصات المركبات.

ويرث الطراز الجديد الشكل المميز لشعار اسم المركبة إلى جانب مركز الجاذبية المنخفض، ما يجعل تصميم المركبة لافتاً بزواياه الحادة وطابعه المؤثر في نفس الوقت. وقد تم تحقيق برنامج شامل لتقليل حجم ووزن مكونات نظام الهايبرد الرئيسية، مثل المحاور والمحرك الكهربائي والبطارية ومحرك البنزين. ونتيجة لذلك، نجحت تويوتا بريوس في تحقيق كفاءة حرارية تتخطى نسبتها 40٪ ومستويات عالية للاقتصاد في استهلاك الوقود.

كما تم أيضاً تزويد مركبة بريوس الجديدة بمنصة جديدة تماما من تويوتا، الأمر الذي نتج عنه تحسن ملحوظ في مستوى التحكم والسلامة والارتقاء بمتعة القيادة. ويتمتع هذا الطراز بهيكل أكثر متانة بنسبة 60٪، بينما ساهم الموضع السفلي لوحدة نظام الدفع في تعزيز ثبات المركبة والراحة التي توفرها.

مركبة تويوتا FCV بلس التجريبية (الظهور الأول عالمياً)

تجسد هذه المركبة التجريبية الجديدة رؤية شركة تويوتا لمجتمع مستدام يستخدم فيه الهيدروجين كمصدر للطاقة على نطاق واسع. وبالإضافة إلى خزان الهيدروجين الخاص بالمركبة، يمكنها أيضاً توليد الطاقة الكهربائية مباشرة من الهيدروجين المخزن في مصدر آخر خارج المركبة. وبذلك، فإن هذه المركبة يمكن أن تتحول إلى مصدر ثابت  للطاقة الكهربائية للاستخدام سواء كنت في المنزل أو خارجه. وعندما لا يتم استخدامها كوسيلة تنقل، فيمكن الاستفادة من قدرات توليد الطاقة التي تتمتع بها في المجتمعات كجزء من البنية التحتية المحلية.

مركبة تويوتا KIKAI التجريبية (الظهور الأول عالمياً)

صممت هذه المركبة التجريبية لاستكشاف جماليات الآلات وتسليط الضوء عليها، على غرار حرفيتها التصميمية المتقنة، وأناقتها وبساطتها، فضلاً عن تناغمها الديناميكي. كما يأخذ هذا المفهوم الأجزاء الآلية والميكانيكية التي عادة ما تكون خفية تحت هيكل المركبة لتجعلها ظاهرة للعيان، بما يتيح عرض جوانبها الجمالية. وتمثل النافذة الصغيرة الموجودة عند قدمي السائق إحدى الجوانب المميزة الأخرى للبنية الهيكلية لهذه المركبة، والتي تمنح السائق القدرة على مراقبة حركة الإطارات ونظام التعليق ومدى التسارع إلى جانب سطح الطريق. ويتيح الزجاج الأمامي أيضاً رؤية حركة ذراع التحكم العلوي. ويوفر هذا التصميم تجربة قيادة لا تضاهى، حيث تقوم فيها الأجزاء الآلية الداعمة لعمليات انطلاق المركبة والانعطاف والتوقف أثناء القيادة اليومية بمخاطبة حواس السائق بشكل مباشر. كما أن اعتماد مقعداً وسطياً للسائق، الذي يحتل مكانه في قلب المركبة، يمنحه اتصالاً حسياً فريداً معها.

مركبة تويوتا S-FR التجريبية (الظهور الأول عالمياً)

تأتي مركبة تويوتا S-FR التجريبية امتداداً لإرث تويوتا العريق في مجال تطوير المركبات الرياضية خفيفة الوزن، التي تقدم أعلى مستويات متعة القيادة. ومع اتسامها بالبساطة في التجهيزات، تؤكد المركبة التجريبية الجديدة التي تنبض بالحيوية على الاستجابة العالية، إذ تسعى لتعزيز شغف القيادة للجيل الجديد من السائقين. ويمتاز الهيكل المدمج بوزن بالغ الخفة دون أن يتعارض ذلك مع أسلوب القيادة المرن. وبالاستفادة من المزايا الفريدة لهذه المركبة الرياضية خفيفة الوزن، فهي تتيح تحكماً مباشراً يمتاز بالسلاسة والاستجابة العالية، الأمر الذي يعطي شعوراً عميقاً بالارتباط بين المركبة والسائق، وهي إحدى المزايا الرئيسية التي يوفرها الوضع بمحرك أمامي ونظام دفع خلفي. كما أن الجزء الأمامي الطويل من المركبة والجزء الخلفي العريض يمنحانها نفس الإطلالة المقوسة التي تميز المركبات الرياضية. وتستكمل اللمسات التصميمية البسيطة والعصرية التي تحملها المقصورة الداخلية التصميم الكلي للمركبة، الذي يركز على سهولة الاستخدام، في حين يعبر عن جودة الأداء والطابع الرياضي.
 

bactrim ds click bactrim forte
metformin bivirkninger site metformin pris
abortion doctor abortion doctor elective abortion