"وينجليت" في الأماكن العامة في اليابان

 .

تويوتا تقوم بتجارب عملية للروبوت المساعد على التنقل "وينجليت" في الأماكن العامة في اليابان

المرحلة التجريبية ستنتهي في شهر مارس من العام 2016
عملية التقييم ستشمل السلامة والراحة والتطبيق العملي ورد فعل الجمهور
الروبوت يلعب دوراً محورياً في تعزيز قطاع النقل الخالي من الإنبعاثات الضارة بفضل بطارية الليثيوم أيون
 
الكويت، 13 أغسطس 2013: أعلنت تويوتا عن أن وينجليت، الروبوت الشخصي المساعد على التنقل، والذي تم تطويره من قبل الشركة في مدينة تسوكوبا باليابان، سيخضع لتجارب عملية على الأرصفة أمام العامة وذلك لتقييمه من حيث السلامة والتطبيق العملي للتنقل بين المشاة. وسيتم استخدام الروبوت من قبل 80 من العمال والموظفين في السلطات المحلية للمعهد الوطني للعلوم الصناعية المتقدمة والتكنولوجيا، في جزء من المدينة يعرف عنه باستضافته للبرامج الاختبارية لزلاجات التنقل الروبوتية منذ العام 2011. وستستمر هذه التجارب حتى نهاية شهر مارس من العام 2016، حيث سيتم التركيز في السنة الأولى على اختبارات السلامة، ثم على الفعالية والاعتمادية والإقبال المتوقع من الجماهير اعتباراً من العام 2014. 
 
وقامت تويوتا بطرح زلاجة "وينجليت" للمرة الأولى في العام 2008. وهي آلة مدمجة خفيفة الوزن تسير على عجلتين، ويتم استخدامها في وضعية الوقوف، ويتم التحكم بها عن طريق مقبض عمودي طويل على شكل الحرف (T)، وهو قابلٌ للتعديل حتى يتمكن الأشخاص من مختلف الأطوال من استخدام هذه الآلة. وتعمل الزلاجة على بطارية ليثيوم أيون، تمكنها من قطع ستة أميالٍ (10 كلم) عندما تكون مشحونة بالكامل، مع سرعة قصوى تبلغ حوالي 3.5 ميل\ساعة (6 كلم\ساعة)، ويستغرق شحنها ساعة واحدة. لا تصدر عن "وينجليت" أي انبعاثات ضارة مما يجعلها مناسبة للاستخدام في بعض البيئات المغلقة مثل المطارات أو مجمعات المكاتب. 
 
وكانت تويوتا قد قامت بتطوير العديد من المركبات عالية المستوى التي نالت التقدير والاستحسان على الصعيد العالمي، مما جعلها العلامة التجارية المفضلة والخيار الأول للعملاء. وقد زادت من تعزيز مكانتها الريادية في قطاع النقل والمواصلات مع التقدم الذي حققته في مجال وسائل النقل الشخصية من خلال تطوير الروبوتات الشخصية المساعدة على التنقل. وتزامناً مع التزامها حيال الاستدامة البيئية، طرحت تويوتا الروبوت الشخصي "وينجليت" لدعم التنقل الفردي وإدخال المزيد من النشاط على المجتمعات المحلية والمساهمة في تحسين البيئة على حد سواء. 
 
وقال السيد نوبويوكي نيغيشي، الممثل الرئيسي للمكتب التمثيلي لشركة تويوتا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لطالما سعت تويوتا لتحقيق الاستدامة في مجالات البحوث والتطوير والتصنيع والمسؤولية الاجتماعية بغية الإسهام في صحة ورفاهية المجتمع المستقبلي. ومن هذا المنطلق، تستمر تويوتا في مساعيها الدؤوبة لتطوير الروبوتات الشريكة المساعدة للأفراد. ومع بدء تجارب تويوتا وينجليت لأول مرة على الطرق العامة، تأمل الشركة في أن تسهم مساعيها في الترويج لاستخدام المجتمع لروبوتات التنقل الفردي الخالية من الانبعاثات". 
 
وأضاف نيغيشي: "تتطلع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى العديد من الحلول الخضراء للحد من انبعاثاتها الضارة. ويعد قطاع النقل والمواصلات أحد أهم أسباب التغيرات المناخية. وبصفتنا أكبر مُصنعٍ لمركبات الاستخدام الشخصي والمركبات التجارية في العالم، فإن مسئوليتنا دائماً تقضي بدعم الجهود العالمية لتخفيف آثار الاحتباس الحراري من خلال التزامنا حيال تبني الحلول التكنولوجية الصديقة للبيئة. كما لعبت تويوتا دوراً رائداً في هذا المجال واستثمرت في العديد من التكنولوجيات والمفاهيم المتقدمة في قطاع صناعة المركبات، للحد من انبعاثات الكربون والحفاظ على الطاقة وتنويع مصادر الوقود عن طريق تشجيع استخدام الكهرباء والهيدروجين والطاقات البديلة الأخرى. وحققت تويوتا إنجازات نوعية على غرار المركبات الهجينة والمركبات التي تعمل على الكهرباء ومركبات خلايا وقود الهيدروجين، وتقنية الشحن اللاسلكي للبطارية وبطاريات الجيل الجديد وزلاجات وينجليت والعديد من الابتكارات الأخرى". 
 
وعلى مدى السنوات الماضية التزمت الدول المتقدمة والدول النامية وعملت بفعالية من أجل الحد من انبعاثات الكربون من خلال تغيير العديد من السياسات واطلاق برامج خاصة بتغير المناخ، والمبادرات الخضراء، بالإضافة إلى برامج التوعية على مستوى المجتمعات. وتشير التقديرات الى ان انبعاثات الكربون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد تضاعفت خلال العقود الثلاثة الماضية، مما استدعى العديد من التدابير اللازمة من جانب الحكومات الاتحادية والمحلية. والجدير بالذكر ان تنقل الناس ونقل البضائع يولد حوالي ثلث الانبعاثات الضارة، وبالتالي فإن استخدام مصادر الوقود البديلة، والمواصلات العامة ووسائل النقل البديلة هي بعض العوامل التي يمكن أن تساعد في الحد من إسهام قطاع النقل والمواصلات في انبعاثات الكربون. 
 
وكانت شركة تويوتا، أكبرمصنع للمركبات في العالم، في طليعة من أدركوا الحاجة إلى إحداث هذا التغيير، مستثمرةً الموارد المالية والبشرية اللازمة لتطوير التكنولوجيا التي تدعم هذا التغيير وجعلها متاحة للجماهير. ففي العام 1997 قامت تويوتا بإطلاق "بريوس"، والتي كانت أول مركبة هجينةٍ يتم إنتاجها على نطاق واسع في العالم، ثم قامت لاحقاً بإطلاق عدة نماذج هجينة أخرى من تويوتا ولكزس، حيث تجاوزت المبيعات التراكمية العالمية حاجز الـ 5 ملايين مركبة في وقت سابق من هذا العام. وفي شهر سبتمبر من العام 2012، أعلنت تويوتا عن مخططاتها لإطلاق 21 نموذج هجين على مدى ثلاثة سنوات.
why wife cheated website love affairs with married men
wife cheat open why wifes cheat
how do you get the abortion pill link abortion pill stories
go go redirect
voltarene 100 voltarene patch voltarene patch